صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
488
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
نقل و تحقيق قال بعض الأعلام من العرفاء شعرا : « و إنّي إذا أوعدته ، أو وعدته * لمخلف إيعادي و منجز موعدي » . و إن دخلوا دار الشّقاء فإنّهم * على لذة فيها نعيم مباين نعيم جنان الخلد ، و الأمر واحد * و بينهما عند التجلّي تباين يسمّى عذابا من عذوبة طعمه * و ذاك له كالقشر ، و القشر صائن . أي : و إن دخلوا دار الشقاء - و هي جهنّم - لاستحقاق العقاب ، فلا بدّ أن يؤول أمرهم إلى الرحمة ؛ لقوله : « سبقت رحمتي غضبي . فينقلب العذاب في العاقبة عذبا » . همان طورى كه ملاحظه مىشود ، استدلال اساسى اهل معرفت در اين اصل مهم كه سبقت رحمت بر عذاب باشد دور مىزند و به حسب ظاهر ، رحمت در جميع مواطن و در حق كافهء اشخاص ، اصل و اساس خلقت است . و پايهء وجود و اصل ايجاد بر اين مهم مبتنى است ، ناچار بايد مخلّدان در جهنم با آن كه موطن وجود خود را عوض نمىكنند ، از عذاب الهى كه ناشى از غضب حق اول است ، خلاصى حاصل نمايند . و از آن جايى كه غايت وجودى عاصيان و كفار و معاندان و مشركان ، خلود در نار است جهت نيل به عذاب و از آنجا كه اسماى منشأ عذاب ، داراى تجلى و ظهور دائمى نيستند و غضب ، امرى عرضى است و از طرف ديگر ملكات حاصل از اعمال شرّ و عصيان نسبت به فطرت اصلى ، عرضى است و هيآت حاصل از معاصى در مرتبهء متأخر از ذات مفطور به توحيد از باب عدم جواز قسر دائمى و اكثرى ، زايل مىشوند و رحمت ، شراشر وجود را فرا مىگيرد و دولت اسماى منشأ عذاب ، منقطع مىشود و جاى خود را به رحمان و رحيم و ديگر اسماى لطيفه مىدهد :